أخبار سينمائية
-
- مهرجان القاهرة الدولى لسينما الأطفال في مارس
- مؤتمر صحفى لسينما الأطفال بدار الأوبرا
- باسم السمرة .. خريطة في ايام صعبة !
- “بصرة” يطير لبوركينا فاسو
- حياة وآلام السيد المسيح”فيلم تظهر شخصياته مرة واحدة
- فيلم وثائقي يتهم البشير بارتكاب جرائم حرب
- مهرجان أيبريا السينمائي الاول بمصر
- أفلام الأوسكار فى القاهرة«٢»..«حياة رائعة».. قصيدة سينمائية تعرض صراع شخص مع القدر فى شكل ملحمى
- أفلام «إجازة نصف العام».. بطعم الأزمة الاقتصادية العالمية
- يحيى الفخراني: السينما المصرية قوتها لم تعد مثل السابق
- تكريم آخر الأحياء في عصر السينما الصامتة
- «نجوم على الأرض».. فكرة إنسانية أصيلة ومعالجة سينمائية حاذقة
- فيلم وثائقي عن مندوبة فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي ليلى شهيد
أميمة الخليل في عمَان : أعرف بلاداً

ليس غريباً أن تمتلئ قاعة مركز الحسين الثفافي في عمَان عن آخرها لهذا الحفل. ليس غريباً أن يأتي الجمهور ليستمع الى صوت جميل مثبت في ذاكرة الأغنية العربية الحديثة ، صوت نشأنا ونحن نستمع اليه كباراً وصغاراً ، عرباً من المشرق الى المغرب، الى جانب الفنان الكبير مارسيل خليفة وفرقة الميادين وأشعار محمود درويش. حفل أميمة الخليل في عمَان جاء ليثبت الأغنية الجميلة والملتزمة بعيداً عن الترهات التي بلينا بها ، يزرع اللحن الجميل والموسيقى الراقية ويذكر بالكلمات التي تطرب العقل والروح.
أميمة الخليل في عمان. حدث جدير بالإهتمام وقد لقيه من جمهورها المحب. أطربت أميمة الحضور بلطافتها المعهودة في أدائها، صوتها كما كان دائماً من القلب والى القلب. مع دخول الفرقة، أهدت هذه الأمسية الموسيقية الى روح محمود درويش، لتبدأ برنامجها بـ ‘العائد‘ التي كتبها الشهيد الراحل موسى شعيب ولحنها مارسيل خليفة، لتتابع من بعدها: أعرف بلاداً ، وقلت بكتبلك ، لا تدق ، شب وصبية ، يا حبيبي تعالى ، نامي نامي يا صغيري ، عصفور ، أحبك أكثر ، قلبي العطشان ، بعد اللي بحبه ، لبسوا الكفافي ، وحيفا ، الى آخره ، يا سيدي ، أيام ، لتختم بنشيد الموتى وصرخة ثائر.
رافقت أميمة الفرقة الموسيقية التي تتكون من الموسيقيين والملحنين المهمين هاني سبليني على البيانو وعبود السعدي على الباص جيتار ، حسين خليل على العود ، توم هورنج على الساكسفون والفلوت ، علي الخطيب على الرق ، وخالد ياسين على الطبلة. الموسيقى كانت جميلة ، بألحان متجددة لبعض الأغاني القديمة مثل ‘يا حبيبي تعالى‘ التي لحنها فريد الأطرش و ‘بعد اللي بحبه‘ ، وبعض القطع التي طغى عليها اللحن الغربي وتنويعات الجاز على اللحن الشرقي لكن دون تنافر مؤثر على سمة القطعة. تفاعل الجمهور مع استعادة الأغاني التي طالما عرفناها كـ‘عصفور التي وزعها هاني سبليني بتوزيع جديد و ‘نامي نامي‘ والقطعة الشهيرة التي تؤديها أميمة منفردة ‘أحبك أكثر‘ لكلمات محمود درويش وفيها يظهر جمال الصوت ورقته. وحتى مع أعمال أميمة المنفردة التي لقيت تجاوباً كبيراً من الجمهور أيضاً مثل ‘قلبي العطشان‘ التي أهدتها الى صديقها مارسيل خليفة وافتتحها هاني سبليني بعزف الجاز على البيانو ، الى الأغنية اللطيفة جداً ‘الى آخره‘ من كلمات محمد العبدالله ولحنها ببراعة عبود السعدي ، وعكست أميمة قصة الأغنية عن الشخص الثرثار الذي لا يتوقف عن الكلام ببعض من الأداء التعبيري الغنائي الذي أثار تفاعل الجمهور.
” يا عمي فلسطين ما بتروح…هيدا أملي وأملكن بفتكر..فلسطين لأهلها وراح اتضل لأهلها..” جملة ابتدأت بها لتؤدي بعدها قطعة ‘وحيفا‘ التي كتبها محمود درويش ولحنها مارسيل خليفة. الحس الوطني كان عالياً حتى في أغانيها الجديدة. لبست الكوفية البيضاء وأدت ‘لبسوا الكفافي‘. الجمهور كان راقياً بتفاعله واستماعه، لكن يبدو ان البعض جاء الى الحفل وهو معتقد أن أميمة ستقوم بأداء الأغاني الوطنية غير مدركين أن لها ثلاثة ألبومات منفردة. وهو ما يؤكد لي أن أميمة لم تأخذ حقها الكافي في الإنتشار الذي تستحقه ، إذ بقيت عند الكثيرين محصورة في نطاق مارسيل خليفة وفرقة الميادين رغم أن أول عمل منفرد لها يعود الى عام 1994. لكن إنتشار الأغاني الهابطة طبعاً له تأثيره على الجيل الجديد من المستمعين. أميمة في أمسية ‘أعرف بلاداً‘ غنت للحب والوطن والناس والحلم والطفولة ، يأتي دائماً صوتها مذكراً بالوجع العربي الذي ما زال. أميمة ، نحبك أكثر.
أخبار سينمائية
- 09 DOXBOX: سوريا تحتفي بسينما الواقع
- «لولا» ونبيل عيّوش دخلا القاهرة من باب الاستشراق!
- «الأوسكار» يفضّل مدن الصفيح وشون بن «أفضل ممثّل» للمرّة الثانية
- بريد القدس السينمائيون الجدد
- «واحد صفر» يحطّم الصورة النمطية للمسيحي في السينما المصريّة
- نجمات مصر يهجرن التلفزيون إلى… الحبيب الأوّل
- هوليوود المعولمة تحتفل بمجيء أوباما… 8 أوسكارات لـ «مليونير العشوائيات» … والمفاجأة غياب المفاجآت
- تشتّت الرؤية الاخراجية لعمرو سلامة: ‘زي النهاردة’ فيلم يترجّح بين الحب والمَشاهِد العنيفة والديجافو
- ”الزوبعة الرملية” يرصد نتائج التجارب النووية في رفان
أخبار سينمائية
- ‘كفارة’: حب تقهره الغيرة فينتصر له الموت
- الأمير الوليد بن طلال يقول ان الأفلام ودور السينما آتية لا محالة
- المخرج رأفت الميهي: تحكم الموزعين في الاسواق ادى الى ظاهرة النجم الاوحد
- سينما تتعاطى الأدب ‘جرعات’: ‘رهوان’ بطل يوسف إدريس في العدسة ‘الزووم’
- وينسلت وبن وفيلم “المليونير المتشرد” يحصدون جوائز الأوسكار
- مشاركة أردنية فـي مهرجان سراييفو الثقافـي
- قناة الآن.. أفلام عن الفتاة السعودية والإعلام
- حرب (الأفيشات).. يهدد سينما 2009
- (أوسكار) السينما المصرية : زكي وليلى علوى أفضل ممثلين
- «الحالة الغريبة لبنجامين بوتون» فيلم ديفيد فينشر
- أيام صعبة: فيلم يتناول عشوائية الفكر والثقافة في مصر
يا مصر قومي وشدي الحيل
يا مصر قومي وشدي الحيل
كل اللي تتمنيه عندي
لا القهر يطويني ولا الليل
آمان آمان آمان بيرم أفندي
رافعين جباه حرة شريفة
باسطين أيادي تأدي الفرض
ناقصين مؤذن وخليفة .. ونور ما بين السما والأرض
يا مصر عودي زي زمان
ندهة من الجامعة وحلوان
يا مصر عودي زي زمان .. تعصي العدو وتعاندي
آمان آمان بيرم أفندي
يا مصر
يا مصر قومي وشدي الحيل
كل اللي تتمنيه عندي
لا القهر يطويني ولا الليل
آمان آمان آمان بيرم أفندي
الدم يجري في ماء النيل والنيل بيفتح علي سجني
والسجن يطرح غلة وتيل
نجوع ونتعري ونبني
الدم يجري في ماء النيل والنيل بيفتح علي سجني
يا مصر لسه عددنا كتير لا تجزعي من بأس الغير
يا مصر
يا مصر لسه عددنا كتير لا تجزعي من بأس الغير
يا مصر ملو قلوبنا الخير وحلمنا ورد مندي
أمان بيرم أفندي
يامصر قومي وشدي الحيل
كل اللي تتمنيه عندي
لا القهر يطويني ولا الليل
آمان آمان بيرم أفندي
يسعد صباحك يا جنينة يسعد صباح اللي رواكي
يا خضرا من زرع إدينا
شربت من بحر هواكي
شربت من كاس محبوبي
وعشقت نيل أسمر نوبي
وغسلت فيه بدني وتوبي وكتبت إسمه علي جلدي
آمان آمان آمان بيرم أفندي يا مصر
كلمات : نجيب شهاب الدين
أخبار سينمائية
- صلاح دهني: شاهد على «سينما الحب الذي كان»
- غزّة… أفلام ما بعد المجزرة
- ‘مليونير العشوائيات’ على طريق مرصع بالجوائز: تنويعات على القدر والمكتوب وأحلام المهمشين والفقراء
- توقعات الرأي بأسماء الفائزين بجوائز الأوسكار
- المخرج الاردني محمد عزيزية ضمن فعاليات مهرجان روتردام للافلام العربية
- تحديات للنجوم الزنوج في حفلة الأوسكار
- «صمت لورنا» … صرخة ضد مأزق الإنسان المعاصر
- كتاب – «آفاق السينما الصينية»
- لأن العنف وحده يصنع الأخبار … «صمود» كفاح لا تعرفه الشاشات
- «مهرجان فجر» الايراني «يهرب» الى الفانتازيا
- ندوة السينما الفلسطينية في مهرجان برلين … الحياة تعود الى سينما جنين
- “ألم الخريف” يلقي الضوء على فصل منسي من تاريخ تركيا
- البدري: أتعجب ممن يهاجمون السينما “عمال على بطال”
- مخرج “بدون رقابة” يثير استياء الفتيات المحجبات في مصر
- ليلى والهام تناقشان الرقابة الدينية على الأفلام
- بدء التقدم لمسابقة السيناريو بمهرجان الإسكندرية
- مهرجان سينمائي فرنسي يروي مأساة غزة
- شريط وثائقي غير سياسي عن مندوبة فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي
- عيد ميلاد ليلي ينتزع الجائزة الكبري لمهرجان أفلام المتوسط
فعلها…وبتبرير تافه
“I asked myself — is visiting Israel the proper thing to do? Will I be supporting one side.
“I gave is it some thought. And I decided to come. Like most novelists, I like to do exactly the opposite of what I’m told.
“Novelists can’t trust anything they haven’t seen with their own eyes or touched with heir own hands. So I chose to see. I chose to speak here rather than say nothing.
“If there is a hard, high wall and an egg that breaks against it, no matter how right the wall or how wrong the egg, I will stand on the side of the egg.
“Because each of us is an egg, a unique soul enclosed in a fragile egg. Each of us confronting a high wall. The high wall is the system.”
تفاهة..
أخبار سينمائية
- حتى لا تمر استقالة رئيسة مهرجان الإسكندرية بدون تحية!
- المخرج اللبناني جورج نصر: الواقع نبع جماليات الصورة وشعريتها
- “حليب الأسى” يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين
- فيلم سوري عن الجولان المحتل يثير الجدل
- مخرجو الدراما العربية في ضيافة مهرجان روتردام
- خمسة أفلام مهمة تدعمها وزارة الثقافة : السينمائيون يطالبون بمزيد من الثقة والمرونة
- رواية ألبير كامي الأخيرة تتحول لفيلم سينمائي فرنسي
- محمد زهير مخرج «ليلى مراد»: أبحث عن ممثلة محترفة تلعب دور «ليلى»
- لخضر حمينة لن يضيف جديدا للسينما الجزائرية
ولحقت حورية بولدها
قلقيلية – معا – شارك أهالي قرية جديدة المكر والمنطقة في تشييع جثمان الحاجة حورية درويش ( أم أحمد ) والدة الشاعر الراحل محمود درويش ، والتي توفيت يوم أمس الجمعة عن عمر يناهز 93 عاما.
هذا وتم تشييع جثمانها بعد صلاة ظهر اليوم السبت من منزلها في قرية الجديدة ومن ثم إلى مثواها الأخير في مقبرة القرية .
يذكر ان للفقيدة 5 أبناء وهم : احمد ، زكي ، نصوحي ، رمزي والشاعر الراحل محمود و3 بنات وهن : سهام ، رمزية وسلوى .

