ضجيج

الشوق المقدس

Posted in وجوديات by Yazan Ashqar on مارس 15, 2009
Destinee-Manuel Amorim - artnet.com

Destinee-Manuel Amorim - artnet.com

Tell a wise person or else keep silent
For the massman will mock it right away.
I praise what is truly alive
And what longs to be burned to death.
In the calm waters of the love nights
Where you were begotten,
Where you have begotten,
A strange feeling comes over you
When you see the silent candle burning.
Now you are no longer caught in this obsession with darkness
And a desire for higher lovemaking sweeps you upward.
Distance does not make you falter.
And now, arriving in magic, flying
and finally, insane for the light
You are the butterfly.
And you are gone.
And so long as you haven’t experienced this,
To die and so to grow,
You are only a troubled guest on a dark earth.

- Johann Wolfgang von Goethe

إجمع القطع، لتبني خيوط العقل

Posted in شخصية by Yazan Ashqar on مارس 11, 2009

لا أستطيع أن أكتب وصفاً دقيقاً لحالة القرف والحزن والغضب والغثيان التي تمتلك روحي وعقلي حالياً في هذه الأيام. قرفان من كل شئ، غاضب من كل شئ، أشعر إنني إنسان فاشل. أشعر بالغثيان والغضب والقرف والقهر والحزن ، كأنني لا أمتلك حياتي ولا أستطيع التحكم بها. أشعر انني أحياناً أفقد السيطرة على جميع الأمور، وكأني أغلق الأبواب وألقي بجميع مفاتيحها مبعثرة في كل مكان، وأبقى عاجزاً عن التقاطها.

من أنا؟ أين أنا؟ ماذا أريد؟ أسئلة لا أنسى دائماً جوابها. أركض ، أقع، أزحف ، أصرخ، أبكي، أختنق، أعاني، أتجمد، أمزق، أعزل، أختبئ، أجوع، أتآكل، أحاول، أكره، أنجو، أحرق، أدمر، أخدع، أزيف، أضج، أتأمل، ألعن، أصلي، أتكلم، أستيقظ، أنتظر، أتغلب، أتنفس، أقف، أغتسل، أتذكر، أطهر، أنقي، ألني، أتعلم، أنهض، أنتفي، أحمل، أطعم، أقود، أحتضن، أحب، أرجع، أعوم، أتكلم، أحلم، أضرب، أكسر، أنادي، أسامح، ألهم، أحرر، أرفض، أزيل، أنظر، أبتكر، أغلق، أزايد، أجمع، أحتوي، أغادر، أهاجر، أزرع، أحفر، أحصد، أستهلك، أستوعب، أحدق، أختفظ، أسأل، أفكر، أعرف. نفس الكلمات التي أكتبها مراراً وتكراراً تلقي بثقلها علي مرة أخرى. حائراً ضائعاً وسط متاهة من المشاعر والكلمات. ألا يوجد حل آخر؟

الجو ليس بارداً جداً في الخارج، وأشعر أن هناك شيئاً ناقصاً، لكن لا ادري ما هو. ربما لا أدري ما الذي أطبعه حالياً. فراغ. كل شئ فراغ وعقلي ممتلئ. أريد أن أفرغ كل ما في عقلي كما هو، أجاهد لأبصق الأفكار. كل شئ غير واضح. كل ما زاد التفكير، يزيد التشويش. لا أستطيع التوقف عن القيام بذلك. آلاف الأصوات تتحدث في الوقت ذاته. لا أستطيع التركيز في معظم الأشياء. ألم. لا أريد أحداً قربي حالياً، ربما فيما بعد، أريد نصفي الآخر. لكنني لا أستطيع إيجادها. أريد أن أبقى لوحدي حالياً، أريد أن أصرخ وألعن وأسب في الظلام الى أن تدمى حنجرني. لا أريد أصدقاء. لا أريد أي شئ. لا أحد يفهمني أصلاً. لا أحد يفهم ولا أحد يهتم. أنا صديقهم المفضل، لكن لا صديق مفضل لي. لا أريد سوى الصمت حالياً، لا شئ يصرخ أعلى من صوت الصمت، كما يقال. سئمت من قرف الناس، سئمت من النفاق والكذب والخداع والنفاق والأنانية. أريد صمتاً، وسماءً وبحراً، أريد لوناً أزرق، وأسوَد. أريد عشباً أخضر وخشباً.

قرأت قصة قصيرة جداً كنت قد كتبتها قبل سنتين أو أكثر، أقرأها الآن ولا أشعر أن شيئاً تغير. قصة قصيرة عن لا شئ:

” ربما لم يكن يعرف ماضيه، وبالتالي لم يكن مستعداً لمستقبله الذي يتجلى بحاضره اليومي. هكذا هو دائماً، يستيقظ كعادته بعد نوم قليل، يعد القهوة وعلبة السجائر، ويستمتع بطقسه الصباحي المعتاد: أخبار تعيسة، ورأس تدور من ارتعاشة الدخان في عروق الجسد. يلبس على جلده ثياب الخداع، ويستأذن من شقته الفارغة للخروج الى جهاده اليومي، وسط أكوام من علب فارغة تتظاهر بالامتلاء.

عنيف هو في استهزائه، لكنه رقيق كزهرة خشنة الملمس ، قاس مثل مشهد حبة فراولة، مهشمة في وعاء من الماء الصافي.لم يكن هكذا دائماً، لكنه كنقطة تمشي من لا شيء وتمتد في عناد الا ما لانهاية يحددها فراغ صعب.

يعود الى كهفه متأخراً الى وقت يستثمره بعد مغادرة تافهة، فلطالما أعجبته الألوان الداكنة، يجد فيها رفقة الوحدة بوحدة ممله تملأ الفراغ الزاهي. يمضي الى المرئي والمسموع، يسمع ويرى، ففي الرؤية يتجلى الغموض ويتبعثر الضباب، وان ما زال ضباب سجائره يطغى أحياناً متمثلاً في رفقة كريهة مسلية. يمضي الوقت ولا يشعر به الا بعد ملل مفاجئ، ويعود بعدها ليقتل نفسه في ظلام دامس ذو نهاية قصيرة، ليمضي في بعث جديد. “

أريد أن أصمت، أريد أن أتوقف. أريد أن أرتاح. أريد أن أعتذر من نفسي، أريد أن أسامح نفسي.

طريق

Posted in فوتوجرافيا by Yazan Ashqar on مارس 9, 2009
11111image source unknown

لن تقدِرَ على رِحلةِ الطريق قبلَ أن تُصبحَ الطريقَ ذاته – سيداهارتا

زوزو

Posted in سينما, نظرة سريعة by Yazan Ashqar on مارس 8, 2009

zozo1تتناول معظم الأفلام السينمائية اللبنانية الحرب الأهلية بطرق متعددة ، فموضوع الحرب يبقى كهاجس وخوف لدى معظم اللبنانيين، ويجب عليه أن يكون كذلك، بسبب المآسي الفظيعة التي حدثت ولا زالت تتجسد وتلقي بظلالها في أيامنا هذه ، فظائع لا يمكن نسيانها ، إنما أخذ العبر منها لتوفير مستقبل أفضل ، تنذكر وما تنعاد كما يقول اللبنانيون. الحرب فظيعة ، والإنسان أفظع. ربما من المستحيل صناعة فيلم يتناول الحرب كموضوع، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، دون مشاهدته بطريقة أخلاقية. الأخلاق ومشتقاتها هي الحاجز الكبير أمام الإنسانية الذي غالباً ما يتم تجاوزه، حتى ولو كانت جزءاً من الغرائز الرئيسية، حتى ولو كان رفضها يتطلب الإعتراف بها. دونها، لا شئ مبرر، لكن يبدو أن الحرب مستثناة، فتأخذ الحرب تشريعاتها من كونها أخلاقية وغير أخلاقية حسب عقل مشرعها.

زوزو، فتى صغير يعيش مع أهله في بيروت سنة 1987. نشاهد حياتهم ‘العادية‘، الحرب ما زالت قائمة، والموت قادم في أي لحظة غير مرحب به. هو وعائلته جاهزون للهجرة الى السويد للحياة مع جده وجدته. لكن الخسارة الأولى على وشك الوقوع، قذيفة مدفعية تضرب شقتهم، ويتوفى والداه وأخته بينما ينجو مع أخيه لكوهم خارجها. وبعد إدراكهم أن هناك هجوماً على الحي بأكمله، يخسر شقيقه أيضاً ليصبح وحيداً. المشهد الإفتتاحي الأول للفيلم يعمل كمؤشر على ما الذي ستكون عليه حياة زوزو. يقف على الرمال بينما تقوم عائلته بالسباحة معاً، ينظر لهم بغرابة وكأنه يدرك البعد الذي سوف يصبح الحال عليه بعد سنوات.

رغم أن زوزو هو البطل الرئيسي للفيلم، تبقى بيئة الحرب كأحد الأدوار الرئيسية في طاقم الفيلم ، متجسدة بصور أمه الميتة، كما أخرجت ببراعة في مشهد المدرسة في فترة لاحقة من الفيلم. انه لشئ صعب أن يخسر طفل عائلته بأكملها ، لكنها إرادة الله كما يقول جده، وعليه أن يصبح رجلاً ويمضي في حياته. في أحد المشاهد يرفض زوزو أن يرد بالضرب على فتى مشاكس، ليتبع مشهد كالحلم يتخيل فيه ضربه للفتى لتنزل القنابل على ساحة المدرسة و تظهر أمه لتساعده على الهرب. رفض زوزو للضرب يظهر كم هو مختلف عن جده، لا يريد العودة ليخوض حرباً أخرى. رفضه يجعله رجلاً بما فيه الكفاية.

التصوير السينمائي في الفيلم جميل، في نصفيه اللبناني بإعادة تصوير الحرب الأهلية وبنصفه الآخر في السويد. الإستخدام البسيط للمؤثرات الخاصة وهو شئ ليس بمعتاد في الأفلام العربية ، يخدم الفيلم بطريقة جيدة، بدون الإعتماد الزائد عليها، تمنح جواً بسيطاً يخدم أحلام الشخصية الرئيسية ورؤاها. فالنجوم المتساقطة كالقنابل، والضوء الذي يظهر له في السماء جميعها توضح برائة الفتى.

مثل فيلم ‘بيروت الغربية‘ لزياد دويري، لا يقوم فيلم زوزو بالتحيز الى طرف معين في الحرب لتمرير الأحكام، لكن يقوم بالتركيز على رعب النتائج. كتب ويليام فولكنر في ‘الصوت والغضب‘ : ” لا يوجد معركة رابحة. ولا حتى تم خوضها. الساحة تشكف للإنسان يأسه وجنونه، والنصر هو وهم الفلاسفة والمجانين.” لا يوجد هناك رابحون، وفي النهاية، يخسر الجميع. تظهر الحرب للإنسان فشله للعيش مع نفسه. ورغم قساوة الحرب تبقى الحياة قاسية أيضاً، لكن هكذا هو الأمر. وحتى مع جمال الحياة، سوف يكون للبشاعة مكان دائماً، ودون تلك القسوة، لن تستطيع تقدير متعها البسيطة. عليك ببعض المرارة ، مثل الملح مع التفاح.

معاناة المرأة الفلسطينية تنتظر الاهتمام في اليوم العالمي للمرأة

Posted in ضجيج by Yazan Ashqar on مارس 8, 2009

عن الجزيرة.نت

تحتفل نساء العالم في الثامن من مارس/آذار من كل عام بيوم المرأة العالمي الذي يوافق اليوم مستعرضات الإنجازات التي حققتها المرأة والتي تصبو إلى تحقيقها، لكن المرأة الفلسطينية تكتفي في هذا اليوم بتذكر أحباب غيبتهم السجون وشهداء غيبتهم الحرب والاحتلال.
ففي الأراضي الفلسطينية دخلت النساء بقوة إلى التاريخ وإلى تاريخ الثورة، فاشتركن به حتى أصبحن نموذجا ثوريا فريداً، وأضحت عشرات النساء في المعتقلات الإسرائيلية وأضعافهن شهيدات.
ولعل وجود الاحتلال الإسرائيلي هو الذي دفع المرأة الفلسطينية إلى الانخراط في هذا العمل وبحثا عن الوصول إلى قممه، في مقابل بحث النساء الأخريات على حقوقهن وحياتهن الخاصة.
شريكة نضال
تقول مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة زينب الغنيمي إن المرأة الفلسطينية شريكة في النضال الوطني منذ بدء الثورة الفلسطينية وقبلها، مؤكدة أن لها دورا كبيرا في المجتمع الفلسطيني.

وأوضحت الغنيمي أن المرأة الفلسطينية مناضلة في بيتها، لأنها تتحمل الحصار الإسرائيلي والعدوان والدمار واستشهاد الزوج والابن، بل أكثر من ذلك تقوم بعد ذلك بحماية العائلة وتحاول سد فراغ استشهاد الزوج.
وأضافت الغنيمي “المرأة الفلسطينية لا تستسلم رغم ظروفها الصعبة والحياتية المعقدة، ففي الحرب الأخيرة استشهدت 114 امرأة فلسطينية”، موضحةً أنها رغم ذلك شكلت أحد معالم الصمود الفلسطيني خلال الحرب نفسها.
وأكدت أن رسالة المرأة الفلسطينية تطالب من العالم والمجتمع الدولي بأن يقف إلى جانبها وإلى جانب الشعب الفلسطيني وأن يحقق آمالهم، وألا يكيل بمكيالين وألا يقف مواقف متفرجة من الصراع وألا ينحاز لإسرائيل”.
كما طالبت نساء العالم بأن يكن داعمات للفلسطينيات لأن حقوق المرأة وأوجاعها وطموحاتها واحدة في كل مكان وزمان.
أسيرات وشهيدات
ويقول الباحث المختص في شؤون الحركة الأسيرة عبد الناصر فروانة إن عشرات الأسيرات الفلسطينيات يقبعن في سجون الاحتلال في ظروف قاسية، منهن من أنجبن أبناء داخل المعتقل الإسرائيلي.
ويوضح أنه منذ العام 1967 اعتقل الاحتلال أكثر من عشرة آلاف فلسطينية منهن 800 اعتقلن خلال انتفاضة الأقصى الحالية.
وبينّ فروانة أن بعض الأسيرات صدرت بحقهن أحكام بالسجن الفعلي لسنوات طوال وصلت للمؤبد لمرة واحدة أو لعدة مرات، مشيرا إلى أن الأمر لم يعد مقتصرا على الأحياء من النساء فرغم استشهاد بعض الفلسطينيات فإن الاحتلال ما زال يعتقلهن ويرفض تسليم جثثهن لعوائلهن.
ونبه فروانة إلى آثار الاعتقال النفسية والجسدية على الأسيرات، مشيراً إلى أن بعض من أفرج عنهن يجدن صعوبة في التكيف والتأقلم مع المجتمع الفلسطيني الخارجي.
وعن رسالة الأسيرات في يوم المرأة العالمي، قال فروانة “رسالتهن للعالم أجمع أن ينظر إلى معاناتهن وأن يعمل جاهدا لإنهائها في ظل الظروف الصعبة التي يعشنها بين زنازين الاحتلال وفي حراسة الجنود الإسرائيليين”.

يوم المرأة العالمي – ملف جريدة الأخبار

Posted in ضجيج by Yazan Ashqar on مارس 8, 2009

لا تزال القيود موجودة

Posted in ضجيج by Yazan Ashqar on مارس 8, 2009

radicalgraphics.org

radicalgraphics.org

الشعور بالقبض في أوج البسط

Posted in وجوديات by Yazan Ashqar on مارس 8, 2009

عـجِـبـتُ لِكُلّي كَيــفَ يَحملـهُ بَــعضـي    ومِن ثِقلِ بَعضي لَيسَ تَحملُني أرضي؟

لئِن كان في بَسطٍ مِنَ الأرضِ مَضجَعٌ     فَقَلبي عَلَى بَسطٍ مِنَ الخَلقِ في قَبضِ

الحلّاج

أخبار سينمائية

Posted in أخبار سينما by Yazan Ashqar on مارس 8, 2009

القانون الفرنسي

Posted in كتاب by Yazan Ashqar on مارس 5, 2009

قامت مجلة ‘الكلمة‘ الثقافية الإلكترونية بنشر النص الكامل لأحدث روايات الروائي المصري الكبير صنع الله إبراهيم ‘القانون الفرنسي‘ :

تعتز (الكلمة) بأن تنشر هنا النص الكامل لأحدث روايات الكاتب المصري الكبير والتي يدير فيها حوارا تناصيا خصبا مع روايتيه (أمريكانلي) و(العمامة والقبعة) من جهة، ويطرح فيها من جهة أخرى عددا من القضايا المحورية حول أسئلة الهوية والتحقق، وعلاقتنا الشائكة بالغرب “

إضغط هنا لقراءة الرواية