الشوق المقدس

Destinee-Manuel Amorim - artnet.com
Tell a wise person or else keep silent
For the massman will mock it right away.
I praise what is truly alive
And what longs to be burned to death.
In the calm waters of the love nights
Where you were begotten,
Where you have begotten,
A strange feeling comes over you
When you see the silent candle burning.
Now you are no longer caught in this obsession with darkness
And a desire for higher lovemaking sweeps you upward.
Distance does not make you falter.
And now, arriving in magic, flying
and finally, insane for the light
You are the butterfly.
And you are gone.
And so long as you haven’t experienced this,
To die and so to grow,
You are only a troubled guest on a dark earth.
- Johann Wolfgang von Goethe
إجمع القطع، لتبني خيوط العقل
لا أستطيع أن أكتب وصفاً دقيقاً لحالة القرف والحزن والغضب والغثيان التي تمتلك روحي وعقلي حالياً في هذه الأيام. قرفان من كل شئ، غاضب من كل شئ، أشعر إنني إنسان فاشل. أشعر بالغثيان والغضب والقرف والقهر والحزن ، كأنني لا أمتلك حياتي ولا أستطيع التحكم بها. أشعر انني أحياناً أفقد السيطرة على جميع الأمور، وكأني أغلق الأبواب وألقي بجميع مفاتيحها مبعثرة في كل مكان، وأبقى عاجزاً عن التقاطها.
من أنا؟ أين أنا؟ ماذا أريد؟ أسئلة لا أنسى دائماً جوابها. أركض ، أقع، أزحف ، أصرخ، أبكي، أختنق، أعاني، أتجمد، أمزق، أعزل، أختبئ، أجوع، أتآكل، أحاول، أكره، أنجو، أحرق، أدمر، أخدع، أزيف، أضج، أتأمل، ألعن، أصلي، أتكلم، أستيقظ، أنتظر، أتغلب، أتنفس، أقف، أغتسل، أتذكر، أطهر، أنقي، ألني، أتعلم، أنهض، أنتفي، أحمل، أطعم، أقود، أحتضن، أحب، أرجع، أعوم، أتكلم، أحلم، أضرب، أكسر، أنادي، أسامح، ألهم، أحرر، أرفض، أزيل، أنظر، أبتكر، أغلق، أزايد، أجمع، أحتوي، أغادر، أهاجر، أزرع، أحفر، أحصد، أستهلك، أستوعب، أحدق، أختفظ، أسأل، أفكر، أعرف. نفس الكلمات التي أكتبها مراراً وتكراراً تلقي بثقلها علي مرة أخرى. حائراً ضائعاً وسط متاهة من المشاعر والكلمات. ألا يوجد حل آخر؟
الجو ليس بارداً جداً في الخارج، وأشعر أن هناك شيئاً ناقصاً، لكن لا ادري ما هو. ربما لا أدري ما الذي أطبعه حالياً. فراغ. كل شئ فراغ وعقلي ممتلئ. أريد أن أفرغ كل ما في عقلي كما هو، أجاهد لأبصق الأفكار. كل شئ غير واضح. كل ما زاد التفكير، يزيد التشويش. لا أستطيع التوقف عن القيام بذلك. آلاف الأصوات تتحدث في الوقت ذاته. لا أستطيع التركيز في معظم الأشياء. ألم. لا أريد أحداً قربي حالياً، ربما فيما بعد، أريد نصفي الآخر. لكنني لا أستطيع إيجادها. أريد أن أبقى لوحدي حالياً، أريد أن أصرخ وألعن وأسب في الظلام الى أن تدمى حنجرني. لا أريد أصدقاء. لا أريد أي شئ. لا أحد يفهمني أصلاً. لا أحد يفهم ولا أحد يهتم. أنا صديقهم المفضل، لكن لا صديق مفضل لي. لا أريد سوى الصمت حالياً، لا شئ يصرخ أعلى من صوت الصمت، كما يقال. سئمت من قرف الناس، سئمت من النفاق والكذب والخداع والنفاق والأنانية. أريد صمتاً، وسماءً وبحراً، أريد لوناً أزرق، وأسوَد. أريد عشباً أخضر وخشباً.
قرأت قصة قصيرة جداً كنت قد كتبتها قبل سنتين أو أكثر، أقرأها الآن ولا أشعر أن شيئاً تغير. قصة قصيرة عن لا شئ:
” ربما لم يكن يعرف ماضيه، وبالتالي لم يكن مستعداً لمستقبله الذي يتجلى بحاضره اليومي. هكذا هو دائماً، يستيقظ كعادته بعد نوم قليل، يعد القهوة وعلبة السجائر، ويستمتع بطقسه الصباحي المعتاد: أخبار تعيسة، ورأس تدور من ارتعاشة الدخان في عروق الجسد. يلبس على جلده ثياب الخداع، ويستأذن من شقته الفارغة للخروج الى جهاده اليومي، وسط أكوام من علب فارغة تتظاهر بالامتلاء.
عنيف هو في استهزائه، لكنه رقيق كزهرة خشنة الملمس ، قاس مثل مشهد حبة فراولة، مهشمة في وعاء من الماء الصافي.لم يكن هكذا دائماً، لكنه كنقطة تمشي من لا شيء وتمتد في عناد الا ما لانهاية يحددها فراغ صعب.
يعود الى كهفه متأخراً الى وقت يستثمره بعد مغادرة تافهة، فلطالما أعجبته الألوان الداكنة، يجد فيها رفقة الوحدة بوحدة ممله تملأ الفراغ الزاهي. يمضي الى المرئي والمسموع، يسمع ويرى، ففي الرؤية يتجلى الغموض ويتبعثر الضباب، وان ما زال ضباب سجائره يطغى أحياناً متمثلاً في رفقة كريهة مسلية. يمضي الوقت ولا يشعر به الا بعد ملل مفاجئ، ويعود بعدها ليقتل نفسه في ظلام دامس ذو نهاية قصيرة، ليمضي في بعث جديد. “
أريد أن أصمت، أريد أن أتوقف. أريد أن أرتاح. أريد أن أعتذر من نفسي، أريد أن أسامح نفسي.
طريق
image source unknown
لن تقدِرَ على رِحلةِ الطريق قبلَ أن تُصبحَ الطريقَ ذاته – سيداهارتا
زوزو
تتناول معظم الأفلام السينمائية اللبنانية الحرب الأهلية بطرق متعددة ، فموضوع الحرب يبقى كهاجس وخوف لدى معظم اللبنانيين، ويجب عليه أن يكون كذلك، بسبب المآسي الفظيعة التي حدثت ولا زالت تتجسد وتلقي بظلالها في أيامنا هذه ، فظائع لا يمكن نسيانها ، إنما أخذ العبر منها لتوفير مستقبل أفضل ، تنذكر وما تنعاد كما يقول اللبنانيون. الحرب فظيعة ، والإنسان أفظع. ربما من المستحيل صناعة فيلم يتناول الحرب كموضوع، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، دون مشاهدته بطريقة أخلاقية. الأخلاق ومشتقاتها هي الحاجز الكبير أمام الإنسانية الذي غالباً ما يتم تجاوزه، حتى ولو كانت جزءاً من الغرائز الرئيسية، حتى ولو كان رفضها يتطلب الإعتراف بها. دونها، لا شئ مبرر، لكن يبدو أن الحرب مستثناة، فتأخذ الحرب تشريعاتها من كونها أخلاقية وغير أخلاقية حسب عقل مشرعها.
زوزو، فتى صغير يعيش مع أهله في بيروت سنة 1987. نشاهد حياتهم ‘العادية‘، الحرب ما زالت قائمة، والموت قادم في أي لحظة غير مرحب به. هو وعائلته جاهزون للهجرة الى السويد للحياة مع جده وجدته. لكن الخسارة الأولى على وشك الوقوع، قذيفة مدفعية تضرب شقتهم، ويتوفى والداه وأخته بينما ينجو مع أخيه لكوهم خارجها. وبعد إدراكهم أن هناك هجوماً على الحي بأكمله، يخسر شقيقه أيضاً ليصبح وحيداً. المشهد الإفتتاحي الأول للفيلم يعمل كمؤشر على ما الذي ستكون عليه حياة زوزو. يقف على الرمال بينما تقوم عائلته بالسباحة معاً، ينظر لهم بغرابة وكأنه يدرك البعد الذي سوف يصبح الحال عليه بعد سنوات.
رغم أن زوزو هو البطل الرئيسي للفيلم، تبقى بيئة الحرب كأحد الأدوار الرئيسية في طاقم الفيلم ، متجسدة بصور أمه الميتة، كما أخرجت ببراعة في مشهد المدرسة في فترة لاحقة من الفيلم. انه لشئ صعب أن يخسر طفل عائلته بأكملها ، لكنها إرادة الله كما يقول جده، وعليه أن يصبح رجلاً ويمضي في حياته. في أحد المشاهد يرفض زوزو أن يرد بالضرب على فتى مشاكس، ليتبع مشهد كالحلم يتخيل فيه ضربه للفتى لتنزل القنابل على ساحة المدرسة و تظهر أمه لتساعده على الهرب. رفض زوزو للضرب يظهر كم هو مختلف عن جده، لا يريد العودة ليخوض حرباً أخرى. رفضه يجعله رجلاً بما فيه الكفاية.
التصوير السينمائي في الفيلم جميل، في نصفيه اللبناني بإعادة تصوير الحرب الأهلية وبنصفه الآخر في السويد. الإستخدام البسيط للمؤثرات الخاصة وهو شئ ليس بمعتاد في الأفلام العربية ، يخدم الفيلم بطريقة جيدة، بدون الإعتماد الزائد عليها، تمنح جواً بسيطاً يخدم أحلام الشخصية الرئيسية ورؤاها. فالنجوم المتساقطة كالقنابل، والضوء الذي يظهر له في السماء جميعها توضح برائة الفتى.
مثل فيلم ‘بيروت الغربية‘ لزياد دويري، لا يقوم فيلم زوزو بالتحيز الى طرف معين في الحرب لتمرير الأحكام، لكن يقوم بالتركيز على رعب النتائج. كتب ويليام فولكنر في ‘الصوت والغضب‘ : ” لا يوجد معركة رابحة. ولا حتى تم خوضها. الساحة تشكف للإنسان يأسه وجنونه، والنصر هو وهم الفلاسفة والمجانين.” لا يوجد هناك رابحون، وفي النهاية، يخسر الجميع. تظهر الحرب للإنسان فشله للعيش مع نفسه. ورغم قساوة الحرب تبقى الحياة قاسية أيضاً، لكن هكذا هو الأمر. وحتى مع جمال الحياة، سوف يكون للبشاعة مكان دائماً، ودون تلك القسوة، لن تستطيع تقدير متعها البسيطة. عليك ببعض المرارة ، مثل الملح مع التفاح.
معاناة المرأة الفلسطينية تنتظر الاهتمام في اليوم العالمي للمرأة

يوم المرأة العالمي – ملف جريدة الأخبار

الصورة من جريدة الأخبار
-
ابنة رجل مهمّ؟
-
نوال السعداوي… وحيدةً على حصانها
-
المثقفة السعودية تبحث عن مكانها في عالم للرجال
-
فهمية شرف الدين: لسنا بخير طمئنونا عنكنّ
-
«الجنس الثاني» دو بوفوار عربيّة!
-
«تايكي» مجلّة ثقافية عربية: المرأة أولاً (وأخيراً)
-
حوّاء سيّدة الشاشة العربيّة ولكن…
-
عن «عار» اسمه بثينة
-
هل قلتم عيد؟
-
«الإرث الذكوري» هو الأصل؟!
-
بالأبيض والأسود
-
مملكة النّساء… هل تذكرون؟
-
موناليزا ابتسمت… وتحررت
-
مأزق النسوية بين الأمس واليوم
الشعور بالقبض في أوج البسط
عـجِـبـتُ لِكُلّي كَيــفَ يَحملـهُ بَــعضـي ومِن ثِقلِ بَعضي لَيسَ تَحملُني أرضي؟
لئِن كان في بَسطٍ مِنَ الأرضِ مَضجَعٌ فَقَلبي عَلَى بَسطٍ مِنَ الخَلقِ في قَبضِ
الحلّاج
أخبار سينمائية
- مشاركة عربية في مهرجان«بان أفريكان» السينمائي
- مصطفى الطالب*يكتب عن ميلاد أول مهرجان سينمائي عربي دولي للقدس
- زوجة الأسير فى “المر والرمان” تثير الانتقادات
- مهرجان سينما الأطفال للكبار والعنف أكلاشيه فقط
- تكريم الفنانين بمهرجان القاهرة لسينما الأطفال
- نيابة القاهرة تبدأ التحقيق فى “واحد – صفر”
- المخرج الألماني راينر فاسبندر ..رؤى جمالية لواقع صعب
- الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للفيلم القصير الوثائقي فـي الدار البيضاء
- الخصوصية التراثية في السينما العربية
- حملة «أنقذوا البيضة».. ضد هدم قبّة سينما «سيتي سنتر»
- أحدث أفلام المخرج وودي آلن يفتتح “مهرجان تريبيكا السينمائي”
- الوشاح الجميل، وجوه لقناع هو الحب ومصير هالك بين الكوليرا و الطماطم الفاسدة!
- صورة الصورة أو الفن التشكيلي مرئيا في السينما
- «المليونيـر المتشـرّد».. الهنـد جميلـة فـي قـاع البـؤس
- المصائر المتضاربة للنسوة المغتصبات
- مرتا.. مرتا
- «زنّــار النـار» بنــسخ «دي فـي دي»
- ألف وجه لألف عام – «وسواس» الرواية البوليسية الأميركية تؤسس الواقعية الإيطالية الجديدة
- تحف آتية من سينما لا يريدها أحد
- «خلطة فوزية» جرأة في عالم العشوائيات
- أمير نادري: 18عاماً لأكون مخرجاً نيويوركياً
- وينونا رايدر: المعاملة الإنسانية قبل العبقرية الفنية»
القانون الفرنسي
قامت مجلة ‘الكلمة‘ الثقافية الإلكترونية بنشر النص الكامل لأحدث روايات الروائي المصري الكبير صنع الله إبراهيم ‘القانون الفرنسي‘ :
” تعتز (الكلمة) بأن تنشر هنا النص الكامل لأحدث روايات الكاتب المصري الكبير والتي يدير فيها حوارا تناصيا خصبا مع روايتيه (أمريكانلي) و(العمامة والقبعة) من جهة، ويطرح فيها من جهة أخرى عددا من القضايا المحورية حول أسئلة الهوية والتحقق، وعلاقتنا الشائكة بالغرب “

