وفاة محمد علي الضلع الثالث في ظاهرة إمام ونجم
يبدو أن هذا الخبر مر مرور الكرام دون أن ينتبه له الكثير ، والشكر الى صحيفة أخبار الأدب التي نشرته في عددها لهذا الأسبوع. وهنا أنقل الخبر كما جاء في الصحيفة:
” رحل عن عمر يناهز التسعين عاماً الفنان التلقائي محمد علي، الذي يعد الضلع الثالث في ظاهرة الشيخ إمام واحمد فؤاد نجم ، وقد بدأ حياته بالعمل في مهنة بائع متجول على عربة لبيع البطاطا المشوية، ليعود بعد ذلك في نهاية اليوم الى سكنه بدرب المقشات، ليرسم بقطعة من الفحم وجوه أصدقائه حتى لا يشعر بالوحدة. وشارك الفنان محمد علي في هذه الظاهرة الفنية في زمن السبعينات، فبجانب صوت الشيخ إمام وكلمات نجم، جائت طبلة (إيقاع) محمد علي.”
ثلج يذوب
(AP Photo/Maya Hitij)
قام الفنان البرازيلي نيل آزيفيدو بنحت ألف تمثال ثلجي على هيئة أشخاص ، وقام بوضعهم على مدرج في ساحة Gendarmenmarkt في ألمانيا ، وتركهم ليذوبوا خلال 30 دقيقة. العمل تم لبيان أهمية وخطورة الذوبان الجليدي في القطب الشمالي.
9 آب 2008

الصورة من http://uddari.wordpress.com
حنيني يئنُّ إلى أي شيء ، حنيني يصوّبني قاتلاً أو قتيلْ
وما زال في الدرب دربٌ لنمشي ونمشي. إلى أين تأخذني الأسئله؟
سأرمي كثيراً من الورد قبل الوصولِ إلى وردةٍ في الجليلْ.
محمود درويش
قهوة سادة

استحقت المسرحية المصرية “قهوة سادة” التي عُرِضت اليوم في عمَان ضمن برنامج مهرجان الأردن الضجة التي أثيرت من حولها قبلاً أثناء عرضها في مصر. ويمكن بالتأكيد وضعها في إطار الفن المسرحي الجاد الذي قليلاً ما نشاهده، وهو بالتأكيد الذي لم يعتد عليه الجمهور العربي منذ فترة طويلة، وإن جاءت المسرحية فكاهية بعض الشي، فهي من نوع الكوميديا السوداء، أي المضحك المبكي، وتأتي صورة قناعي المسرح الشهيرين، أحدهما مبتسماً، والآخر باكياً خير مثال على نوعية هذه المسرحية، وإن كان الحزن مختفياً وراء القناع الآخر قليلاً، كشاهد من وراء الكواليس على المآسي التي تصيب المجتمع العربي في هذه الأيام الصعبة، والمطلوب منه هو إيجاد الحلول طبعاً.
‘قهوة سادة‘ التي صاغها و أخرجها بإتقان المخرج المسرحي المصري خالد جلال، لا تقدم حلولاً بطريقة مباشرة طبعاً، وتجئ كما في وصفها “لوحات كوميدية تعبر عن إندثار المعاني الجملية والنبيلة”، لكن في التعبير المنتقد بصورة مباشرة أو بغير مباشرة يكمن الحل أحياناً وإن لم يكن واضحاً، لكن كما يقال، اللبيب بالإشارة يفهم. تتكون المسرحية التي يؤديها 26 شابة وشاب من الممثلين المصرين الطلبة في ورشة الإرتجال والتمثيل المسرحي، من إثنا عشرة مشهداً رئيسياً، وكل مشهد يتضمن عدداً من الفقرات المترابطة. يأتي كل مشهد مرتبطاً بموضوع محدد. ثيمة المسرحية الرئيسية هي نقد الواقع المعاصر للمجتمع المصري، وأيضاً العربي بشكل عام، على الصعيد الإجتماعي والثقافي والسياسي وحتى الإقتصادي أيضاً، وتأتي ترحماً على الزمن الجميل ، أو بعض الجميل من الزمن الذي لم يبق منه إلا القليل. وفي ديكور المسرح نرى رملاً على عرض الخشبة وقد وضعت عليه صور لأعلام الثقافة المصرية الراحلين ترحماً عليهم وعلى زمنهم، وسخرية بالتالي من ما هو موجود الآن.
هناك ملاحظة يجب أن يلقى عليها بعض الضوء وهي تدخل طبعاً في الموضوع الرئيسي للمسرحية: في النهاية،على من تقع مسؤولية هذا التردي الثقافي العام؟ لا يمكننا بالطبع إلقاء اللوم على الشعب المسكين، فوزارات الثقافة والتعليم هي المسؤولة عن الثقافة والوضع الثقافي العام في أية بلد، إذ لهذا السبب وجدت، أي رفع المستوى الثقافي والذوق العام، ومحاولة القضاء على التفاهات والقمامة الفكرية المنتشرة بكثرة. لذا على الواجب أن تتحرك هذه الوزارات بصورة أكبر لتعدل الأمور حتى نقدر على الخروج من حفرتنا دون أن نحفر أعمق، ولربما يأتي حضور المسؤولين المعنيين للمسرحية سواء في مصر أو الأردن دافعاً على ذلك! وإلا، قهوة سادة علينا جميعاً.
ويمكن بالتأكيد وضعها في إطار الفن المسرحي الجاد الذي قليلاً من نشاهده، وهو بالتأكيد الذي لم يعتد عليه الجمهور العربي منذ فترة طويلة، وإن جاءت المسرحية
فكاهية بعض الشي، فهي من نوع الكوميديا السوداء، أي المضحك المبكي، وتأتي صورة قناعي المسرح الشهيرين، أحدهما مبتسماً، والآخر باكياً خير مثال على
نوعية هذه المسرحية، وإن كان الحزن مختفياً وراء القناع الآخر قليلاً، كشاهد من وراء الكواليس على المآسي التي تصيب المجتمع العربي في هذه الأيام الصعبة،
والمطلوب منه هو إيجاد الحلول طبعاً.
‘قهوة سادة‘ التي صاغها و أخرجها بإتقان المخرج المسرحي المصري خالد جلال، لا تقدم حلولاً بطريقة مباشرة طبعاً، وتجئ كما في وصفها “لوحات كوميدية تعبر
عن إندثار المعاني الجملية والنبيلة”، لكن في التعبير المنتقد بصورة مباشرة أو بغير مباشرة يكمن الحل أحياناً وإن لم يكن واضحاً، لكن كما يقال، اللبيب بالإشارة
يفهم.
تتكون المسرحية التي يؤديها 26 شابة وشاب من الممثلين المصرين الطلبة في ورشة الإرتجال والتمثيل المسرحي، من إثنا عشرة مشهداً رئيسياً، وكل مشهد يتضمن
عدداً من الفقرات المترابطة. يأتي كل مشهد مرتبطاً بموضوع محدد. ثيمة المسرحية الرئيسية هي نقد الواقع المعاصر للمجتمع المصري، وأيضاً العربي بشكل عام،
على الصعيد الإجتماعي والثقافي والسياسي وحتى الإقتصادي أيضاً، وتأتي ترحماً على الزمن الجميل ، أو بعض الجميل من الزمن الذي لم يبق منه إلا القليل. وفي
ديكور المسرح نرى رملاً على عرض الخشبة وقد وضعت عليه صور لأعلام الثقافة المصرية الراحلين ترحماً عليهم وعلى زمنهم، وسخرية بالتالي من ما هو
موجود الآن. مشهد مثل (دعاء رجال الأعمال) ، حيث تصبح خشبة المسرح مسجداً يؤمه رجال الأعمال الكبار وكل يدعو ربه لتحقيق مصالح شخصية وأرباح،
ومشهد (أزمة رغيف العيش) وفيه محاكاة لأفلام الآكشن وفنون القتال بسخرية متقنة ، حيث القتال والإنتقاد في هدف الوصول لرغيف الخبز، ومشهد (الوساطة
وإنهيار الفنون) حيث يتنافس مجموعة من الأشخاص على النيل بدور فني ، لكنهم كلهم بالوساطة وأدائهم فارغ المعنى، ومشهد (إرتفاع الأسعار الجنوني) حيث لا
يقدر المواطن البسيط على تحقيق مراده من الحياة سواء من الزواج والولادة أو حتى مراسم الدفن، و مشهد (الجهل) حيث يكتشف الأب وهو يسمع وصيته لأبناءه
بجهلهم عن تاريخ الشعب المصري والأحداث التي مرت به، وحتى تناول موضوع الفتاوى الدينية العجيبة التي تخرج لنا بين الحين والآخر، ويقدم فيه إنتقاد شاخر
ومؤلم لفتوى (إرضاع الكبير) التي أحدثت ضجة في العالم، ومن الساخر أيضاً أن هذا المشهد أثار ضجة كبيرة، حيث نرى في إحدى الفقرات طابوراً من الرجال كل
ينتظر دوره ليأخذ حصته. جميع المشاهد والفقرات أتت بسخرية لاذعة تعكس الواقع وبتمثيل جيد جداً، وبعد ختام كل مشهد يظهر طاقم الممثلين بملابسهم السوداء
يشربون القهوة السادة ، عزاء بالواقع الذي يعيشونه. الضحك في هذه المسرحية قوي ، لكنه مؤلم جداً.
هناك ملاحظة يجب أن يلقى عليها بعض الضوء وهي تدخل طبعاً في الموضوع الرئيسي للمسرحية: في النهاية،على من تقع مسؤولية هذا التردي الثقافي العام؟ لا
يمكننا بالطبع إلقاء اللوم على الشعب المسكين، فوزارات الثقافة والتعليم هي المسؤولة عن الثقافة والوضع الثقافي العام في أية بلد، إذ لهذا السبب وجدت، أي رفع
المستوى الثقافي والذوق العام، ومحاولة القضاء على التفاهات والقمامة الفكرية المنتشرة بكثرة. لذا على الواجب أن تتحرك هذه الوزارات بصورة أكبر لتعدل الأمور
حتى نقدر على الخروج من حفرتنا دون أن نحفر أعمق، ولربما يأتي حضور المسؤولين المعنيين للمسرحية سواء في مصر أو الأردن دافعاً على ذلك! وإلا، قهوة
سادة علينا وعلى مجتمعنا.
Open Mic!

الفكرة بسيطة. اجتماع للأصدقاء لعرض مواهبهم الفنية على بعضهم البعض ، بعيداً عن الضغوط التي قد تمنعهم من القيام بذلك ، عن طريق إعطاء فسحة صغيرة في جو مريح ، يمنح الثقة بالنفس . لكن الأهم المبادرة ، وهو ما فعلته الصديقة روان الزين في محترف رمال في جبل الويبدة في عمَان ، حيث اجتمع بعض الأصدقاء والزوار في المحترف، في أمسية من نوع ‘Open Mic’ ليقدموا شيئاً من مواهبهم وابداعاتهم.
تنوعت المواهب من عزف على آلات متنوعة والغناء ، الى القصص القصيرة وإلقاء الشعر، وحتى الرقص التعبيري والكوميديا. في الموسيقى تم العزف على آلات الناي والعود والجيتار والإيقاع. وتم القاء الشعر باللغة العربية والإنجليزية، وكذلك للقصة القصيرة، وفقرة كوميدية ، وغناء لمقطوعات من الأغاني العربية الكلاسيكية و الغناء الأوبرالي وفقرة من الرقص التعبيري المعاصر قدمها أحد الزوار.
ربما لم تكن الفكرة جديدة ، لكن في عمَان لا يتم تطبيقها، والمجتمع الشبابي في الأردن يحتاج الى العديد من هذه الأمسيات، فمعظم الناس لديهم موهبة ما، أو حتى فكرة يريدون مشاركتها مع أشخاص آخرين، لكن عدم وجود مكان مناسب لذلك أو الإختباء وراء حاجز الخجل يمنع الكثيرين من تقديم ما لديهم. ومن هنا تكمن أهمية هذه المبادرة، كنوع من التشجيع ولكسر أي من الحواجز الموجودة عند بعض المشاركين، حيث أن بعض من شاركوا بفقرة ما لم يفكر أبداً في المشاركة أمام جمهور ، فالبعض كان يكتب الشعر لنفسه، أو يعزف لوحده في بيته، لكن وجود الجمهور ، وخصوصاً أنه كان جمهوراً من الأصدقاء، أعطى نوعاً من الراحة لمن يلقي بقصدية أو يعزف آلة لأول مرة أمام عدد من الناس.
الفعالية كانت في نسختها الأولى ، وقد كانت تجربة ناجحة جداً من ردة فعل المشاركين ، بعض الحضور الذين لا يتكلمون العربية تحمسوا وتفاعلوا مما جعل أحدهم يشارك بفقرة للرقص المعاصر، وحتى بعض زوار المحترف ابدوا استعداداً للمشاركة في الأمسية القادمة. هذا النجاح سيترجم بالعديد من التعديلات والأفكار التي ستضاف ليجعل من هذه الأمسية حدثاً شهرياً. الهدف من فعاليات كهذه ليس فقط عرض المواهب الثقافية والأفكار ، وإنما التشجيع على تطويرها أيضاً ، والمساهمة في خلق بيئة ثقافية متفاعلة كثيراً ما نحتاج اليها في عمَان. تحية لروان ولمن شاركوا في نجاح هذه الأمسية.






معاناة المرأة الفلسطينية تنتظر الاهتمام في اليوم العالمي للمرأة

يوم المرأة العالمي – ملف جريدة الأخبار

الصورة من جريدة الأخبار
-
ابنة رجل مهمّ؟
-
نوال السعداوي… وحيدةً على حصانها
-
المثقفة السعودية تبحث عن مكانها في عالم للرجال
-
فهمية شرف الدين: لسنا بخير طمئنونا عنكنّ
-
«الجنس الثاني» دو بوفوار عربيّة!
-
«تايكي» مجلّة ثقافية عربية: المرأة أولاً (وأخيراً)
-
حوّاء سيّدة الشاشة العربيّة ولكن…
-
عن «عار» اسمه بثينة
-
هل قلتم عيد؟
-
«الإرث الذكوري» هو الأصل؟!
-
بالأبيض والأسود
-
مملكة النّساء… هل تذكرون؟
-
موناليزا ابتسمت… وتحررت
-
مأزق النسوية بين الأمس واليوم
أميمة الخليل في عمَان : أعرف بلاداً

ليس غريباً أن تمتلئ قاعة مركز الحسين الثفافي في عمَان عن آخرها لهذا الحفل. ليس غريباً أن يأتي الجمهور ليستمع الى صوت جميل مثبت في ذاكرة الأغنية العربية الحديثة ، صوت نشأنا ونحن نستمع اليه كباراً وصغاراً ، عرباً من المشرق الى المغرب، الى جانب الفنان الكبير مارسيل خليفة وفرقة الميادين وأشعار محمود درويش. حفل أميمة الخليل في عمَان جاء ليثبت الأغنية الجميلة والملتزمة بعيداً عن الترهات التي بلينا بها ، يزرع اللحن الجميل والموسيقى الراقية ويذكر بالكلمات التي تطرب العقل والروح.
أميمة الخليل في عمان. حدث جدير بالإهتمام وقد لقيه من جمهورها المحب. أطربت أميمة الحضور بلطافتها المعهودة في أدائها، صوتها كما كان دائماً من القلب والى القلب. مع دخول الفرقة، أهدت هذه الأمسية الموسيقية الى روح محمود درويش، لتبدأ برنامجها بـ ‘العائد‘ التي كتبها الشهيد الراحل موسى شعيب ولحنها مارسيل خليفة، لتتابع من بعدها: أعرف بلاداً ، وقلت بكتبلك ، لا تدق ، شب وصبية ، يا حبيبي تعالى ، نامي نامي يا صغيري ، عصفور ، أحبك أكثر ، قلبي العطشان ، بعد اللي بحبه ، لبسوا الكفافي ، وحيفا ، الى آخره ، يا سيدي ، أيام ، لتختم بنشيد الموتى وصرخة ثائر.
رافقت أميمة الفرقة الموسيقية التي تتكون من الموسيقيين والملحنين المهمين هاني سبليني على البيانو وعبود السعدي على الباص جيتار ، حسين خليل على العود ، توم هورنج على الساكسفون والفلوت ، علي الخطيب على الرق ، وخالد ياسين على الطبلة. الموسيقى كانت جميلة ، بألحان متجددة لبعض الأغاني القديمة مثل ‘يا حبيبي تعالى‘ التي لحنها فريد الأطرش و ‘بعد اللي بحبه‘ ، وبعض القطع التي طغى عليها اللحن الغربي وتنويعات الجاز على اللحن الشرقي لكن دون تنافر مؤثر على سمة القطعة. تفاعل الجمهور مع استعادة الأغاني التي طالما عرفناها كـ‘عصفور التي وزعها هاني سبليني بتوزيع جديد و ‘نامي نامي‘ والقطعة الشهيرة التي تؤديها أميمة منفردة ‘أحبك أكثر‘ لكلمات محمود درويش وفيها يظهر جمال الصوت ورقته. وحتى مع أعمال أميمة المنفردة التي لقيت تجاوباً كبيراً من الجمهور أيضاً مثل ‘قلبي العطشان‘ التي أهدتها الى صديقها مارسيل خليفة وافتتحها هاني سبليني بعزف الجاز على البيانو ، الى الأغنية اللطيفة جداً ‘الى آخره‘ من كلمات محمد العبدالله ولحنها ببراعة عبود السعدي ، وعكست أميمة قصة الأغنية عن الشخص الثرثار الذي لا يتوقف عن الكلام ببعض من الأداء التعبيري الغنائي الذي أثار تفاعل الجمهور.
” يا عمي فلسطين ما بتروح…هيدا أملي وأملكن بفتكر..فلسطين لأهلها وراح اتضل لأهلها..” جملة ابتدأت بها لتؤدي بعدها قطعة ‘وحيفا‘ التي كتبها محمود درويش ولحنها مارسيل خليفة. الحس الوطني كان عالياً حتى في أغانيها الجديدة. لبست الكوفية البيضاء وأدت ‘لبسوا الكفافي‘. الجمهور كان راقياً بتفاعله واستماعه، لكن يبدو ان البعض جاء الى الحفل وهو معتقد أن أميمة ستقوم بأداء الأغاني الوطنية غير مدركين أن لها ثلاثة ألبومات منفردة. وهو ما يؤكد لي أن أميمة لم تأخذ حقها الكافي في الإنتشار الذي تستحقه ، إذ بقيت عند الكثيرين محصورة في نطاق مارسيل خليفة وفرقة الميادين رغم أن أول عمل منفرد لها يعود الى عام 1994. لكن إنتشار الأغاني الهابطة طبعاً له تأثيره على الجيل الجديد من المستمعين. أميمة في أمسية ‘أعرف بلاداً‘ غنت للحب والوطن والناس والحلم والطفولة ، يأتي دائماً صوتها مذكراً بالوجع العربي الذي ما زال. أميمة ، نحبك أكثر.


