الشوق المقدس

Destinee-Manuel Amorim - artnet.com
Tell a wise person or else keep silent
For the massman will mock it right away.
I praise what is truly alive
And what longs to be burned to death.
In the calm waters of the love nights
Where you were begotten,
Where you have begotten,
A strange feeling comes over you
When you see the silent candle burning.
Now you are no longer caught in this obsession with darkness
And a desire for higher lovemaking sweeps you upward.
Distance does not make you falter.
And now, arriving in magic, flying
and finally, insane for the light
You are the butterfly.
And you are gone.
And so long as you haven’t experienced this,
To die and so to grow,
You are only a troubled guest on a dark earth.
- Johann Wolfgang von Goethe
الشعور بالقبض في أوج البسط
عـجِـبـتُ لِكُلّي كَيــفَ يَحملـهُ بَــعضـي ومِن ثِقلِ بَعضي لَيسَ تَحملُني أرضي؟
لئِن كان في بَسطٍ مِنَ الأرضِ مَضجَعٌ فَقَلبي عَلَى بَسطٍ مِنَ الخَلقِ في قَبضِ
الحلّاج
موقف معرفة المعارف
أوقفني في المعارف وقال لي هي الجهل الحقيقي من كل شيء بي.
وقال صفة ذلك في رؤية قلبك وعقلك هو أن تشهد بسرك كل ملك وملكوت وكل سماء وأرض وبر وبحر وليل ونهار ونبي وملك وعلم ومعرفة وكلمات وأسماء وكل ما في ذلك وكل ما في ذلك وكل ما بين ذلك يقول ليس كمثله شيء، وترى قوله ليس كمثله شيء هو أقصى علمه ومنتهى معرفته.
وقال لي إذا عرفت معرفة المعارف جعلت العلم دابة من دوابك وجعلت الكون كله طريقاً من طرقاتك.
وقال لي إذا جعلت الكون طريقاً من طرقاتك لم أزد ودك منه، هل رأيت زاداً من طريق.
وقال لي الزاد من المقر فإذا عرفة معرفة المعارف فمقرك عندي وزادك من مقرك لو استضفت إليك الكون لوسعهم.
وقال لي لا يعبر عني إلا لسانان لسان معرفة آيته إثبات ما جاء به بلا حجة، ولسان علم أيته إثبات ما جاء به بحجة.
وقال لي لمعرفة المعارف عينان تجريان عين العلم وعين الحكم، فعين العلم تنبع من الجهل الحقيقي وعين الحكم تنبع من عين ذلك العلم.
فمن أغترف العلم من عين العلم أغترف العلم والحكم، ومن أغترف العلم من جريان العلم لا من عين العلم نقلته ألسنة العلوم وميلته تراجم العبارات فلم يظفر بعلم مستقر ومن لم يظفر بعلم مستقر لم يظفر بحكم.
وقال لي قف في معرفة المعارف وأقم في معرفة المعارف تشهد ما أعلمته فإذا شهدته أبصرته وإذا أبصرته فرقت بين الحجة الواجبة وبين المعترضات الخاطرة فإذا فرقت ثبت وما لم تفرق لم تثبت.
وقال لي من لم يغترف العلم من عين العلم لم يعلم الحقيقة ولم يكن لما علمه حكم، فحلت علومه في قوله لا في قلبه، كذلك تحل فيمن علم.
وقال لي إذا ثبت فأنطق فهو فرضك.
وقال لي كل معنوية ممعناة إنما معنيت لتصرف، وكل ما هية ممهاة إنما أمهيت لتخترع.
وقال لي كل محلول فيه وعاء وإنما حل فيه لخلو جوفه، وكل خال موعى وإنما خلا لعجزه وإنما أوعى لفقره.
وقال لي كل مشار إليه ذو جهة وكل ذي جهة مكتنف وكل مكتنف مفطون وكل مفطون متخيل وكل متخيل متجزئ وكل متجزئ وكل هواء ماس وكل ماس محسوس وكل فضاء مصادف.
وقال لي أعرف سطوتي تحذر مني ومن سطوتي، وأنا الذي يجير منه ما تعرف وأنا الذي لا يحكم عليه ما بدا من علمه، كيف يجير مني تعرفي وأنا المتعرف به إن أشاء تنكرت به كما تعرفت به، وكيف يحكم علي علمي وأنا الحاكم به إن أشاء أجهلت به كما أعلمت به.
وقال لي اسمع إلى معرفة المعارف كيف تقول لك سبحان من لا تعرفه المعارف وتبارك من لا تعلمه العلوم، إنما المعارف نور من أنواره وإنما العلوم كلمات من كلماته.
وقال لي أسمع إلى لسان من ألسنة سطوتي، إذا تعرفت إلى عبد فدفعني عدت كأني ذو حاجة إليه يفعل ذلك مني كرم سبقى فيما أنعمت ويفعل ذلك بخل نفسه بنفسه التي أملكها عليه ولا يملكها علي، فأن دفعني عدت إليه ولا أزال أعود ولا يزال يدفعني عنه فيدفعني وهو يراني أكرم الأكرمين وأعود إليه وأنا أراه أبخل الأبخلين أصنع له عذراً إذا حضر وأبتدئه بالعفو قبل العذر حتى أقول في سره أنا ابتليتك، كل ذلك ليذهب عن رؤية ما يوحشه مني فأن أقام فيما تعرفت به إليه كنت صاحبه وكان صاحبي وأن دفعني لم أفارقه لدفعه الممتزج بجهله لكن أقول له أتدفعني وأنا ربك أما تريدني ولا تريد معرفتي فأن قال لا أدفعك قبلت منه، ولا يزال كلما يدفعني أقرره على دفعه فكلما قال لا أدفعك قبلت منه حتى إذا دفعني فقررته على دفعه فقال نعم أنا أدفعك وكذب وأصر نزعت معارفي من صدره، فعرجت إلي وارتجعت ما كان من معرفتي في قلبه حتى إذا جاء يومه جعلت المعارف التي كانت بيني وبينه ناراً أوقدها عليه بيدي فذلك الذي لا تستطيع ناره النار لأني أنتقم منه بنفسي لنفسي وذلك الذي لا تستطيع خزنتها أن تسمع بصفة من صفات عذابه ولا بنعت من نعوت نكالى به أجعل جسمه كسعة الأرض القفرة وأجعل له ألف جلد بين كل جلدين مثل سعة الأرض ثم آمر كل عذاب كان في الدنيا فيأتيه كله لعينه فيجتمع في كل جارحة منه كل عذاب كان في الدنيا بأسره لعين ذلك العذاب وعلى اختلافه في حال واحدة لسعة ما بين أقطاره وعظم ما وسعت من خلقه لنكالة ثم أمر كل عذاب كان يتوهمه أهل الدنيا أن يقع فيأتيه كله لعينه التي كانت تتوهم فيحل به العذاب المعلوم في الجلدة الأولة ويحل به العذاب الموهوم في الجلدة الثانية ثم آمر بعد ذلك طبقات النار السبعة فيحل عذاب كل طبقة في جلده من جلدة فإذا لم يبق عذاب دنيا ولا أخرة إلا حل بين كل جلدين من جلوده أبديت له عذابه الذي أتولاه بنفسي فيمن تعرفت إليه بنفسي، فدفعني حتى إذا رآه فرق لرؤيته العذاب المعلوم وفرق منه العذاب الموهوم وفرق له عذاب الطبقات السبعة فلا يزال عذاب الدنيا والآخرة يفرق أن أعذبه بالعذاب الذي أبديته فأعهد إلى العذاب أني لا أعذبه فيسكن إلى عهدي ويمضي في تعذيبه على أمري ويسألني هو أن أضعف عليه عذاب الدنيا والآخرة وأصرف عنه ما أبديته فأقول له أنا الذي قلت لك أتدفعني فقلت نعم أدفعك فذاك أخر عهده بي، ثم أخذه بالعذاب مدى علمي في مدى علمي فلا يثبت علم العالمين ولا معرفة العارفين لسماع صفته بالكلام، ولا أكون كذلك لمن تمسك بي في تعرفي وأقام عندي إلى أن أجيء بيومه إليه فذلك الذي أوتيه نعيم الدنيا كلها معلوماً وموهوماً ونعيم الآخرة كلها بجميع ما يتنعم به أهل الجنان ونعيمي الذي أتولاه بنفسي من تنعيم من أشاء ممن عرفني فتمسك بي.
وقال لي سلني وقل يا رب كيف أتمسك بك حتى إذا جاء يومي لم تعذبني بعذابك ولم تصرف عني إقبالك بوجهك فأقول لك تمسك بالسنة في علمك وعملك وتمسك بتعرفي إليك في وجد قلبك وأعلم أني إذا تعرفت إليك لم أقبل منك من السنة إلا ما جاء به تعرفي لأنك من أهل مخاطبتي تسمع مني وتعلم أنك تسمع وترى الأشياء كلها مني.
وقال لي عهد عهدته إليك أن تعرفي لا يطالب بفراق سنتي لكن يطالب بسنة دون سنة وبعزيمة دون عزيمة فأن كنت ممن قد رآني فاتبعني وأعمل ما أشاء بالآلة التي أشاء لا بالآلة التي تشاء أليس كذلك تقول لعبدك فالآلة هي سنتي فأعمل منها بما أشاء منك لا بما تشاء لي وتشاء مني فأن عجزت في آلة دون آلة فعذري لا يكتبك غادرا وان ضعفت في عزيمة دون عزيمة فرخصتي لا تكتبك عاثراً إنما أنظر إلى أقصى علمك أن كان عندي فأنا عندك.
من كتاب المواقف للنفري
حوار مع الموت
الفارس: أريد ان أحدثك بكل صدق ، لكن قلبي فارغ. الفراغ هو مرآة معكوسة على وجهي. أرى نفسي فيها ، وأنا ممتلئ بالخوف والقرف..من خلال لا مبالاتي لنفسي ، لقد عزلت نفسي عن صحبتهم. وها أنا أعيش الآن في عالم من الأطياف. إنني سجين داخل أحلامي وتخيلاتي.
الموت: ومع ذلك فأنت لا تريد أن تموت.
الفارس: بلى ، أريد ذلك.
الموت: ما الذي تنتظره اذاً؟
الفارس: أريد المعرفة.
الموت: تريد ضمانات ؟
الفارس: سمها ما شئت . هل فهم الله من خلال الحواس في هذه القسوة غير المتصورة؟ لماذا يجب عليه أن يخفي نفسه في خضم وعود غامضة ومعجزات غير مرئية؟
الموت: …
الفارس: كيف في استطاعتنا ان نؤمن بمن هم قادرون على الإيمان عندما لا نملك القدرة على الإيمان بأنفسنا؟ ما الذي سيحدث لنا نحن الذين يريدون الإيمان ولكننا غير قادرين على ذلك؟ وما الذي سيحدث لأولئك الذين لا يريدون ولا يستطيعون الإيمان؟
الموت: …
الفارس: لماذا لا أستطيع قتل الرب داخلي ؟ لماذا يستمر بالعيش بهذه الطريقة القاسية والمذلة على الرغم من لعنتي له ونيتي انتزاعه من قلبي؟ لماذا يبقى على الرغم من كل شئ واقعاً محيراً لا أستطيع هزه ؟ هل تسمعني ؟
الموت: نعم أسمعك.
الفارس: أريد المعرفة ، لا الإيمان ، لا إفتراضات ، بل المعرفة. أريد أن يمد الله يده لي ، يكشف نفسه ويحدثني.
الموت: لكنه يبقى صامتاً.
الفارس: أناديه في الظلمة لكن يبدو أن لا أحد هناك.
الموت: ربما لا يوجد أحد هناك.
الفارس: فالحياة إذن رعب فاحش. لا أحد يستطيع العيش في وجه الموت مدركاً أن كل شئ هو العدم.
الموت: معظم الناس لا يتأملون الموت ولا عبث الحياة.
الفارس: لكن يوماً ما لا بد أن يقفوا عند آخر لحظات الحياة ويتطلعوا نحو الظلام.
الموت: آه..ذاك اليوم..
الفارس: من خوفنا نصنع معبوداً نسميه الرب.
الموت: أنت مضطرب…
من فيلم الختم السابع – إنجمار بيرجمان.
Parasite My Heart
Corrupted desolation
the sound of glass between teeth
I belch the suicide of guilt
naked body on display
parasite my heart
and the immensity wherein it dies
immense desolation I cry
and spit my perception at the world
amused by the disgust
or by chance to see it move
I belch the world I laugh.
Peccatum
أنكمش
أَنُكَمِشُ على تَوُأمي اللامَرُئيّ
أَعُزِلُ أحُلامي عَن عَرُشِها
أُجَرَدُ أَفُكاري منَ اليَقُين
أَهُجُرُ تَفاصِيلَ الرَغُباتِ والوَسَاوِس
أَتَخَلّى عَن هَوَسي بالأشُياء .
أَتَعَرّى.. أَتَعَرّى.. أَتَعَرّى
جِلُدي.. لَحُمي.. عِظَامي
إسمي.. انُتِمائي
سُلالَتي.. ذُرِّيَتي.
أُغادر فُلُولَ الخَلايا وَإِطارَ الظِّل
مُتَّحِدَةً بوَميُضِ الكُسُوف
حَيثُ يَتَماهَى الذِئُبُ والفَريُسَة.
كلمات: عائشة أرناؤوط

leave a comment